ردًّا على الوثائق البريطانية المسربة.. اللواء محمد الشهاوي: ليس من صالح إسرائيل استفزاز الجيش المصري

ردًّا على الوثائق البريطانية المسربة.. اللواء محمد الشهاوي: ليس من صالح إسرائيل استفزاز الجيش المصري

يسرنا أن نقدم لكم تفاصيل الخبر ردًّا على الوثائق البريطانية المسربة.. اللواء محمد الشهاوي: ليس من صالح إسرائيل استفزاز الجيش المصري، ويمكنكم الاطلاع على التفاصيل فيما يلي.

نشرت قناة الـ «بي بي سي» الفضائية وثائق مسربة عن الخطة الإسرائيلية البريطانية، التي كانت في عام 1971، بتهجير الفلسطينيين إلى أرض سيناء، وأن لدى مصر مخاوف من تنفيذ هذه الخطة، وذلك منذ بدء الحرب في فلسطين يوم 7 أكتوبر 2023 الماضي.

وتواصلت ايوا مصر مع خبراء عسكريين، لـ توضيح ما يحدث على أرض الواقع بشأن تنفيذ الخطة الإسرائيلية، وما تقوم مصر بفعله من أجل إفشال هذا المخطط.

وأوضح اللواء أركان حرب محمد الشهاوي الخبير العسكري، المستشار بكلية القادة والأركان، وأحد أبطال حرب أكتوبر، في تصريح خاص لـ «ايوا مصر» أن رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، كان أمس في محافظة شمال سيناء بالكتيبة 101، من أجل إطلاق المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية، لتنمية سيناء.

مخططات تقسيم دول الشرق الأوسط وتهجير الفلسطينيين إلى سيناء

وأشار اللواء محمد الشهاوي إلى أن مصر أجهضت حلم إعادة ترتيب الشرق الأوسط، لأنه كان هناك مخططات، لتقسيم الدول، وتهجير الفلسطينيين على مر السنين من قِبل هنري كامبل بنرمان، رئيس وزراء بريطانيا في 1907، وبرنارد لويس في 2004، الملقب بمهندس تقسيم الشرق الأوسط، وصاحب مشروع الشرق الأوسط الجديد.

وذكر اللواء الشهاوي المشروع المقترح من إيجورا أيلاند، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي في 2010، الذي كان تحت عنوان «البدائل الإقليمية لفكرة دولتين لشعبين وتوطين الفلسطينيين في سيناء» عام 2010.

رد حاسم من مصر برفض تهجير وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأمن القومي

وأضاف الخبير العسكري أن رئيس هيئة الاستخبارات الأمريكي، رالف بيترز، قام بنشر دراسة باسم «خرائط الدم»، من أجل أن يقسم منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي عملية تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، وكانت مطروحة في عام 2010، ولكن الدولة والرئيس عبد الفتاح السيسي، رد بشكل حاسم، وواضح ورادع على هذه المقترحات قائلاً: نحن مع القضية الفلسطينية -قلبا وقالبا-، ولكن لا يتم التهجير إلى سيناء، وحل القضية الفلسطينية على حساب مصر، وأكد الرئيس أن مصر، لن تسمح بحل أو تصفية قضايا إقليمية على حساب الأمن القومي المصري، أي تهجير وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأمن القومي المصري.

مشروعات التنمية حصن أمان ضد مخططات التهجير لسكان قطاع غزة إلى سيناء

وأشار الشهاوي إلى ما قاله رئيس الوزراء بأن ملايين المصريين، مستعدون لبذل أرواحهم، لحماية كل ذرة من رمال سيناء.. مضيفاً أن الدولة أطلقت مشروعات تنموية في سيناء، تكلفت 600 مليار جنيه حتى الآن خلال الـ10 سنوات الماضية، وهذه المشروعات حصن أمان ضد مخططات التهجير لسكان قطاع غزة إلى سيناء أو أي منطقة أخرى.

وقال اللواء أركان حرب إن ما يحدث الآن على الأرض هو من أجل تنفيذ الخطة الإسرائيلية، بتفريغ قطاع غزة، وتهجيره إلى سيناء. بل وتهجير أيضا السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى الأردن حتى لا يكون هناك قضية فلسطينية بعد ذلك، ويقوم بالقضاء على الفلسطينيين.

الشهاوي: القوة مصدر لـ الأمان والضعف دعوة للعدوان

وتابع الشهاوي أن البعض لديه مخاوف من فكرة التصعيد، التي تقوم إسرائيل بفعلها الآن في حربها مع فلسطين، وأن من الممكن أن تنقض هذه الأفعال معاهدة السلام أو معاهدة وادي عربة، ولكن أنا لا اعتقد أن هذا سيحدث، لأن إسرائيل لا تريد أن تُدخل أطرافًا في حربها مع حركة حماس.

وأكد اللواء محمد الشهاوي أن الجيش المصري، جيش قوي، لا يمكن أن يُمس، وبالتالي القوة مصدر لـ الأمان والضعف دعوة للعدوان، ولا يمكن أن تفكر إسرائيل، ولو مجرد فكرة أن تتجاوز ضد الجيش المصري.

ليس من صالح إسرائيل أن تستفز الجيش المصري

وقال الشهاوي إن القوة، لا تجعل إسرائيل تقوم بأي استفزاز لـ الجيش المصري، وليس في صالح إسرائيل أن تتدخل أطراف أخرى في هذا الصراع.

مساعدات مصر لقطاع غزة

وكشف اللواء أن مصر، تقدم مساعدات لقطاع غزة من خلال إرسال الشاحنات وحتى الآن وصل 150 شاحنة، ويقدر أن يتم إرسال 100 شاحنة كل يوم، لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، ومصر دائما ما تنسق مع الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وإيقاف إطلاق النيران، وحل القضية الفلسطينية من خلال حل دولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

نحن نقدم لكم تفاصيل ردًّا على الوثائق البريطانية المسربة.. اللواء محمد الشهاوي: ليس من صالح إسرائيل استفزاز الجيش المصري، على أمل توفير جميع المعلومات والتفاصيل اللازمة حول هذا الموضوع.

يرجى الانتباه إلى أن هذا الخبر تم كتابته من قبل الاسبوع وأننا نقوم بنقله كما هو من المصدر المذكور، ولا يعبر عن وجهة نظر موقع ايوا مصر. ونود أن نؤكد أننا غير مسؤولين عن محتوى الخبر، وأن المسؤولية تقع على المصدر المذكور سابقًا.

زر الذهاب إلى الأعلى