مصر

الطابية.. شاهد القلعة التاريخية العثمانية بمدينة القصير بالبحر الأحمر

الطابية.. شاهد القلعة التاريخية العثمانية بمدينة القصير بالبحر الأحمر

يسرنا أن نقدم لكم تفاصيل الخبر الطابية.. شاهد القلعة التاريخية العثمانية بمدينة القصير بالبحر الأحمر، ويمكنكم الاطلاع على التفاصيل فيما يلي.

تعتبر مدينة القصير الواقعة فى وسط محافظة البحر الأحمر من أقدم مدن البحر الأحمر، وضمن أقدم المدن المصرية على الإطلاق، حيث ترك فيها الفراعنة آثارهم والرومانيون، وكذلك مرت بها جميع الحضارات المختلفة، من بين تلك الآثار الشهيرة هى القلعة العثمانية “الطابية” والتى نتعرف عليها فى المعلومات الآتية.

 

– قلعة القصير هي قلعة تاريخية بنيت في العصر العثماني شيدها السلطان سليم الثانى، بناء على اقتراح من سنان باشا والي مصر، وذلك لحماية قوافل الحجاج والتجارة والميناء وسكان المدينة.

 

– كانت تضم قوة عسكرية عددها 67 فردا والتى تصدت للغزو البحرى من جانب الحملة الفرنسية التي أمر بها نابليون بونابرت والتي فشلت في شهر فبراير سنة 1799م، وكذلك الغزو البرى للقصير والاستيلاء عليها عن طريق قنا عندما أمر نابليون الجنرال ديزيه في قنا باحتلال القصير، وتحركت القوات الفرنسية بقيادة الجنرال بلبارد ومساعده الجنرال دونزيلو من قنا يوم 26 مايو سنة 1799 وصلت القصير ودخلت القلعة يوم 29 مايو سنة 1799م.

 

– السبب الرئيسى في إنشائها كثرة ثورات العربان وكثرة الاعتداءات المتكررعلى القوافل التجارية وقوافل الحجيج المارة بالطرق البرية التي تصل بين وادي النيل وبين ميناء القصير وسرقتها وسلبها ونهبها من قطاع الطرق واللصوص، مما اضطر أهل القصير إلي هجر المدينة وتركها خرابا مما تسبب أيضا في تعطيل إرسال الميرة (المؤنة) إلى الحجاز الموقوفة على الحرمين الشريفين عبر ميناء القصير.

 

المدافع داخل قلعة القصير
المدافع داخل قلعة القصير

سور القلعة بالقصير
سور القلعة بالقصير

شون الغلال داخل القلعة العثمانية بالقصير
شون الغلال داخل القلعة العثمانية بالقصير

قلعة القصير العثمانية الطابية
قلعة القصير العثمانية الطابية

قلعة القصير العثمانية
قلعة القصير العثمانية

كانت تسمى مدينة القصير  القوافل الجارية اليها
كانت تسمى مدينة القصير القوافل الجارية إليها

 

نحن نقدم لكم تفاصيل الطابية.. شاهد القلعة التاريخية العثمانية بمدينة القصير بالبحر الأحمر، على أمل توفير جميع المعلومات والتفاصيل اللازمة حول هذا الموضوع.

يرجى الانتباه إلى أن هذا الخبر تم كتابته من قبل اليوم السابع وأننا نقوم بنقله كما هو من المصدر المذكور، ولا يعبر عن وجهة نظر موقع ايوا مصر. ونود أن نؤكد أننا غير مسؤولين عن محتوى الخبر، وأن المسؤولية تقع على المصدر المذكور سابقًا.

زر الذهاب إلى الأعلى