مصر

كيف تغير الموقف الأوروبي تجاه العدوان الإسرائيلى..وزراء إسبان يطالبون بوقف النار فى غزة وفرض عقوبات على إسرائيل ومحاكمة نتنياهو..قتل الأطفال والنساء دفع إيطاليا لتحذير تل أبيب..وتنظيم مظاهرات ضخمة داعمة لفلسطين

كيف تغير الموقف الأوروبي تجاه العدوان الإسرائيلى..وزراء إسبان يطالبون بوقف النار فى غزة وفرض عقوبات على إسرائيل ومحاكمة نتنياهو..قتل الأطفال والنساء دفع إيطاليا لتحذير تل أبيب..وتنظيم مظاهرات ضخمة داعمة لفلسطين

يسرنا أن نقدم لكم تفاصيل الخبر كيف تغير الموقف الأوروبي تجاه العدوان الإسرائيلى..وزراء إسبان يطالبون بوقف النار فى غزة وفرض عقوبات على إسرائيل ومحاكمة نتنياهو..قتل الأطفال والنساء دفع إيطاليا لتحذير تل أبيب..وتنظيم مظاهرات ضخمة داعمة لفلسطين، ويمكنكم الاطلاع على التفاصيل فيما يلي.

أعربت دول أوروبية عديدة عن تضامنها مع الفلسطينيين، مع دعوات متكررة لمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو لارتكابه جرائم حرب وإبادة جماعية.

وشهد الموقف الأوروبي تغيرا كبيرا إزاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك في ظل المظاهرات العارمة التي شهدتها العواصم الأوروبية للضغط على القادة من أجل إدانة الاحتلال.

وأكدت وزيرة الشئون الاجتماعية الإسبانية إيونى بيلارا، مجددا على أهمية فرض عقوبات على إسرائيل بسبب ممارستها الإبادة الجماعية للفلسطينيين، مشيرة إلى أن المجتمع الدولى فشل فى منع المجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطنيين، كما أنها دعت دول العالم إلى قطع العلاقات مع تل أبيب.

وقالت إذاعة راديو كابيل على موقعها الإلكترونى، إن بيلارا دعت أيضا الى فرض عقوبات اقتصادية على بنيامين نتنياهو وقيادته السياسية وتقديم كل القادة السياسيين الإسرائيليين إلى المحكمة الجنائية الدولية، بالإضافة الى دعوتها لقطع بلادها والبلاد الأخرى للعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل على غرار ما فعلته “بوليفيا”.

وقالت الوزيرة الاسبانية، إنه على بلادها وبقية العالم أن تحذو حذو بوليفيا في قطع علاقتها مع إسرائيل بسبب الإبادة التي يرتكبها نتنياهو ضد الشعب الفلسطينى.

وأكدت أنه يجب على المجتمع الدولي أن يضع حداً لـ “الإبادة الجماعية المخططة” للشعب الفلسطيني التي تنفذها إسرائيل في غزة، وهذا يتطلب فرض العقوبات وقطع العلاقات الدبلوماسية، واتهمت الاتحاد الأوروبى بالنفاق في رد الفعل على تفجيرات غزة مقارنة بتلك التي وقعت في أوكرانيا .

وكانت طالبت الوزيرة الاسبانية من القائم بأعمال رئيس الحكومة بيدرو سانشيز بالتوقف عن شراء الأسلحة من إسرائيل كجزء من الرد على أفعالها العنيفة فى الإبادة الجماعية التى تمارسها ضد الفلسطينيين فى غزة.

وقالت بيلارا إن “هذه الأشياء الاقتصادية ملطخة بالدماء”، مشيرة إلى أنه فى عام 2023 الجارى وحده اشترت إسبانيا مواد عسكرية من إسرائيل مقابل 300 مليون يورو، إلى جانب 700 مليون أخرى، تعهدت بالحصول على أسلحة للسنوات المقبلة، حسبما قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية.

ونشرت الوزيرة بيلارا بيانا أكدت فيه أن حزب بوديموس يشعر “بالمعاناة الفظيعة التى يعيشها الشعب الفلسطينى منذ عقود”، ولذلك فإنهم يرفعون أصواتهم “للتنديد بأن دولة إسرائيل تنفذ” “التخطيط للإبادة الجماعية فى قطاع غزة، وترك مئات الآلاف من الأشخاص بدون إنارة وطعام وماء، وتنفيذ تفجيرات على السكان المدنيين يشكل عقابًا جماعيًا، وينتهك القانون الدولى بشكل خطير ويمكن اعتباره جرائم حرب”.

وكان رئيس حكومة إسبانيا بيدرو سانشيز طالب فى وقت سابق بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين وحل الدولتين، من أجل إنهاء الصراع الفلسطينى الاسرائيلى.

ومن جانبها، نددت نائبة بمجلس مدينة فالنسيا بثينة الحضرى، بالوضع فى قطاع غزة، وقالت أن الوضع فى القطاع “مهين ومخزي”، ووصفت إسرائيل بدولة إرهابية قائلة ” نطالب القادة ورؤساء الدول بالتوقف عن قبول كل شيء من دولة إسرائيل الإرهابية، فإنهم يقتلون الأطفال، ويهاجمون المستشفيات، والناس يشعرون بالعطش والجوع”.

وقالت صحيفة الدياريو الإسبانية أن يثينة الحضرى كانت من المشاركين فى المظاهرات التى خرجت فى مدينة فالنسيا الإسبانية لدعم الشعب الفلسطينى، والمطالبة بوقف اطلاق النار فى قطاع غزة، حيث قتل أكثر من 10 آلاف شخص نصفهم من الأطفال، فى حين نددت بأن الحكومات والمؤسسات تنظر إلى الاتجاه الآخر، فى مواجهة وضع “مهين ومخزى وبعيدا عن الإنسانية”.

وبدأت المظاهرات، التى دعت إليها جمعية المقاطعة والإلغاء والعقوبات (BDS) بدعم من ما يقرب من عشرين مجموعة، فى ساحة ألفونس الماجنيم ومرت عبر شارع كالى دى لاباز بأكمله حتى وصلت إلى ساحة بلازا دى لا باز، وتجمع المتظاهرون فى النهاية فى بلازا دى لا فيرجن.

وحمل الحاضرون العديد من الأعلام الفلسطينية وأظهروا ملصقات ولافتات تحمل شعارات “فالنسيا مع فلسطين”، و”عندما يكون الاستبداد قانونًا، فالثورة نظام”، و”وقف إطلاق النار”، من بين أمور أخرى. وكلها لتظهر أن مدينة فالنسيا “مع غزة”.

وأضافت النائبة الاسبانية أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يجب محاكمته بتهم ارتكاب جرائم حرب.

وكان موقف إيطاليا ، شهد تغيرا واضحا للغاية ، وذلك بعد سقوط آلاف من المدنيين وانتشار صور لقتل الأطفال والنساء الفلسطنيين ، حيث أصدر نائب رئيس الوزراء الإيطالى ووزير الخارجية أنطونيو تاجانى تحذيرًا جديدًا للحكومة الإسرائيلية بشأن الهجمات ضد السكان المدنيين، وأشار إلى أن هناك امرأتين حامل كانتا من بين الإيطاليين الأربعة عشر العالقين فى قطاع غزة.

ووفقا لوكالة أنسا الإيطالية قال تاجانى “الرسالة التى نرسلها بوضوح شديد إلى الإسرائيليين، وهى نفس الرسالة التى أرسلها الرئيس الأمريكى جو بايدن، هى إيلاء اهتمام كبير للسكان المدنيين فى غزة.

كما أكد أن إيطاليا مستعدة لعلاج الأطفال الفلسطينيين في غزة الذين يحتاجون إلى رعاية في المستشفيات، مضيفا “أود أن أؤكد مجددا استعداد إيطاليا، لاستضافة الأطفال الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفى”، مذكرا بأن إيطاليا أرسلت بالفعل طائرتين عسكريتين تحملان مساعدات إنسانية إلى غزة.

وأضاف، “نخطط لتعزيز أنشطتنا الإنسانية لصالح الفلسطينيين، ويجب على المجتمع الدولي أن يعكس هذه الحقيقة بشكل لا لبس فيه ومن الضروري حماية جميع المدنيين في جميع الأوقات، بما يتفق بدقة مع القانون الإنساني الدولي”.

وأشار المستشار الإيطالي، إلى أن الحكومة الإيطالية سترسل سفينة ذات قدرة جراحية وطوارئ وسترسل لاحقا مستشفى بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، وبالإضافة إلى رحلتي المساعدات الإنسانية، أعلن وزير الدفاع جيدو كروسيتو بالفعل عن إرسال سفينة مستشفى تابعة للبحرية إلى الشرق الأوسط، فيما وصفه بأنه “إشارة ملموسة” إلى أن إيطاليا قريبة من الشعب الفلسطينى ليس فقط بالقول، بل بالفعل أيضًا.

وأوضح تاجاني، “نقوم حاليًا بتقييم الأشكال المحتملة للتدخل وتمويل الأنشطة الإنسانية اعتمادًا على شروط الوصول إلى المساعدات”.

 

 

 

 

نحن نقدم لكم تفاصيل كيف تغير الموقف الأوروبي تجاه العدوان الإسرائيلى..وزراء إسبان يطالبون بوقف النار فى غزة وفرض عقوبات على إسرائيل ومحاكمة نتنياهو..قتل الأطفال والنساء دفع إيطاليا لتحذير تل أبيب..وتنظيم مظاهرات ضخمة داعمة لفلسطين، على أمل توفير جميع المعلومات والتفاصيل اللازمة حول هذا الموضوع.

يرجى الانتباه إلى أن هذا الخبر تم كتابته من قبل اليوم السابع وأننا نقوم بنقله كما هو من المصدر المذكور، ولا يعبر عن وجهة نظر موقع ايوا مصر. ونود أن نؤكد أننا غير مسؤولين عن محتوى الخبر، وأن المسؤولية تقع على المصدر المذكور سابقًا.

زر الذهاب إلى الأعلى