«الأكثر تشويقا».. تفاصيل الفصل السابع من مذكرات مجدي يعقوب

مذكرات مجدي يعقوب… أعلنت دار النشر المصرية اللبنانية عن صدور كتابه “مذكرات مجدي يعقوب.. جراح خارج القطيع” مترجم عن الإنجليزية، ترجمة أحمد الشافعي.

وتستعرض البوابة الأسبوعية كل يوم فصلاً من الكتاب لا يتضمن مقدمة للجراح العالمي د. مجدي يعقوب الملقب بمنقذ القلوب.

الفصل السابع من مذكرات مجدي يعقوب

“الرجل الذي تجرأ” كان عنواناً مختلفاً قليلاً للفصل الأكثر إثارة للاهتمام في مذكرات مجدي يعقوب. يبدأ الفصل السابع في غرفة نوم مجدي يعقوب، إذ جلس مفكرًا أسفله في ردهة واسعة كانوا يستخدمونها كغرفة لاجتماعاتهم، وكان أحدهم عازف البوق. يحب جاكوب أن يعزف مقطوعات هايدن في المساء ومقطوعات هاندل في بداية النهار.

ثم يناقش الكتاب بعض آراء يعقوب التي توضح العلاقة بين الطب والحياة والفن. وكتب أن القلب كان دائمًا يفتن الناس ويثيرهم وهو مصدر الوحي والإلهام. تسبب الصراع العربي الإسرائيلي في قلق كبير ليعقوب على عائلته وأصدقائه في مصر، ولكن حدث تطوران أثرا على مسيرة يعقوب المهنية وتغيرت أخيرًا. وضع مصيره بين يديه. الأول أنه ترك غرفته الصغيرة وذهب إلى الولايات المتحدة. والثانية عندما أجرى الجراح الجنوب إفريقي “برنارد” أول عملية زراعة قلب في العالم.

غلاف مذكرات مجدي يعقوب

تم تطوير العديد من التقنيات اللازمة لإجراء عملية زرع القلب في الولايات المتحدة على يد د. نورمان شومواي من جامعة ستانفورد ود. ريتشارد لوير من كلية الطب في فرجينيا بصرف النظر عن الصعوبات الجراحية والفسيولوجية المرتبطة بزراعة القلب، واجه شومواي ولاور وبرنارد عددًا من العقبات الأخلاقية والسياسية. ومن أصعب العقبات في ذلك الوقت تحديد متى يمكن اعتبار المتبرع ميتا، ومتى توقف النبض أو الدماغ.

حقق “برنارد” العديد من الإنجازات البارزة في مجال زراعة القلب واجتمع الصحفيون من جميع أنحاء العالم. ولم يمض وقت طويل حتى أطلق عليه لقب “فتى الجراحة الأول”. التقى جاكوب وبرنارد بعد سنوات في مستشفى القلب الوطني بلندن، وأصبح جاكوب نفسه جراحًا نجميًا ذا شهرة يحسد عليها، وينتهي الفصل بتذكر جاكوب لعملية زرع أول قلب بشري في كيب تاون على يد كريس برنارد، “الرجل الذي يذكر من”. يجرؤ.”

ذكريات مجدي يعقوب.. جراح خارج القطيع

ومن الجدير بالذكر أن الكتاب من تأليف اثنين من ألمع صحفيي التايمز، سيمون بيرسون وفيونا جورمان، اللذين أجريا محادثات طويلة مع يعقوب واستمر عملهما حوالي ثلاث سنوات حتى أنهيا الكتاب ونسخته الإنجليزية التي نشرتها الصحيفة. الجامعة الأمريكية بالقاهرة وبرعاية مكتبة الإسكندرية.

زر الذهاب إلى الأعلى