بمناسبة عيد العمال.. مجمع البحوث الإسلامية يطلق حملة «فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا»

أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، عن إطلاق حملة توعوية شاملة بجميع محافظات الجمهورية، تزامنًا مع احتفالات عيد العمال. وتنفذ الحملة تحت عنوان “سيروا في سبلها” بمشاركة خطباء ودعاة الأزهر الشريف في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بتكثيف الجهود التوعوية بين المواطنين، خاصة في المناسبات والمواسم المختلفة.

قال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. وقال نذير عياد إن الإسلام يشجع على العمل والطموح في هذا البلد من خلال تنمية الأرض واستخدام الوسائل المشروعة للعيش عليها. ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من العمل بالتكاسل والاعتماد على الآخرين، وقرر لنا أن اليد العليا خير من اليد السفلى. وأضاف أن الحملة تهدف إلى توعية الناس بقيمة العمل وأهميته في حياتهم. وحثهم على ترك الكسل الذي يرفضه الإسلام، والاستعاذة بنبيه -صلى الله عليه وسلم-، والتأكيد على أن العمل حبل النجاة وبدونه يضيع الإنسان معانٍ إيجابية كثيرة. ويصبح عبئا على مجتمعه.

دكتور. وأضاف نذير عياد أن الحملة ستوجه سلسلة من الرسائل المباشرة التي ستركز على إظهار فضيلة الصدق في العمل والقيام بواجب الصدق الذي يقع على عاتق كل فرد حسب منصبه ومسؤولياته، وإبراز ضرورة التعاون والتضامن. التكامل بما ينهض بالأمم ويحقق الصالح العام، مشيراً إلى أن الحملة تهدف أيضاً إلى توضيح أهمية العمل ودوره في إسعاد الناس وتحسين صحتهم النفسية، حيث أن كل عامل في مجاله يشعر بأن له قيمة عند نفسه ومجتمعه.

وأوضح الأمين العام أن الحملة تركز أيضا على إبراز النماذج الفعالة في العمل والوفاء من أجل تعزيز الدافعية للاستفادة من هذه النماذج في أداء الواجبات والمهام، خاصة المتعلقة بمصالح الشعب، وأشار إلى وأن العمال المصريين عبر التاريخ أثبتوا قدرتهم على العطاء والعمل الجاد والمخلص من أجل خير وطنهم، خاصة في هذه الفترات الحاسمة من تاريخ مصر التي تتطلب قدرا أكبر من الإخلاص والتفاني في العمل لتحقيق التنمية في مختلف المجالات.

بينما د. وأوضح محمود الهواري، الأمين العام المساعد لشئون الدعوة والإعلام الديني، أن الحملة سيتم تنفيذها من خلال انتشار دعاة ودعاة الأزهر الشريف في قرى ومدن الجمهورية، من خلال تواجدهم وسط الأزهر الشريف. الناس في أماكن الالتقاء المختلفة، خاصة في المؤسسات والشركات التي يعملون فيها، بالإضافة إلى الاجتماعات في المساجد ومراكز الشباب والمقاهي. ثقافة لتحذير الناس من العواقب السلبية للانغماس في كل مشاعر اليأس والإحباط وترك الوظيفة والوقوع في فخ البطالة، مرجحة أن يتم تنفيذ ذلك إلكترونيا من خلال سلسلة من الفيديوهات والرسائل الإلكترونية سيتم نشرها عبر المنصات الرسمية و وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور.

زر الذهاب إلى الأعلى