الفصل التاسع من مذكرات مجدي يعقوب.. جراح خارج السرب

مذكرات مجدي يعقوب .. أعلنت دار النشر المصرية اللبنانية عن صدور كتابها المترجم عن الإنجليزية تحت عنوان “ مذكرات مجدي يعقوب .. جراح خارج القطيع” ترجمة أحمد الشافعي.

الفصل التاسع من مذكرات مجدي يعقوب

يبدأ الفصل التاسع من مذكرات مجدي يعقوب بعنوان “وداعًا يا ماريان”، بسفر مجدي يعقوب إلى أمريكا في يوليو 1968. تساءلت امرأة ألمانية شابة تعمل ممرضة في برومبتون عما إذا كانت ستراه مرة أخرى ذات يوم. “ماريان بويجل”. تروي المذكرات الأنيقة والمستقلة والشجاعة نشأة ماريان بويجل.

نشأت ماريان في ظل الشيوعية وحضرت مدرسة فريدنسهولم في شيفرين. بعد ذلك، بدأت علاقتها بمجدي يعقوب ببطء في البداية، دون أن يقول أي منهما كلمة واحدة: «كان في كلينا خجل كبير. لم أتحدث معها، ولم تتحدث معي.” ثم أصبح من الواضح أن ماريان كانت ترتدي سروالاً فضفاضاً وشعراً مستعاراً على الموضة، وبدونه أدركت أن العديد من الممرضات يناضلن من أجل جاكوب، وفي إنهاء المبادرة ذهبت من ماريان.

غلاف مذكرات مجدي يعقوب

قال جاكوب إنها قالت له: “أنا أفهم أنك ذاهب إلى ألمانيا، واشتريت له الدواء لأنه من الصعب أن أرسله من هنا”. “كان والدها يعاني بالفعل من الربو، لكن ماريان الأول شعرت أنه كان جيدًا”. فرصة لإذابة الجليد مع يعقوب.”

وقال: “لقد كانت جميلة وأنيقة ولها ضحكة معدية”، وبما أنهما كانا يشتركان في حب الموسيقى، فقد رافقها إلى قاعة ألبرت الملكية. وينتهي الفصل بتوضيح أن هذه لم تكن العلاقة الجادة الأولى بالنسبة لجاكوب وماريان، وكانت رحلته إلى شيكاغو تحديًا كبيرًا.

ذكريات مجدي يعقوب.. جراح خارج القطيع

ومن الجدير بالذكر أن الكتاب من تأليف اثنين من ألمع صحفيي التايمز، سيمون بيرسون وفيونا جورمان، اللذين أجريا محادثات طويلة مع يعقوب واستمر عملهما حوالي ثلاث سنوات حتى أنهيا الكتاب ونسخته الإنجليزية التي نشرتها الصحيفة. الجامعة الأمريكية بالقاهرة وبرعاية مكتبة الإسكندرية.

زر الذهاب إلى الأعلى