ذراع مصر الطولي على البحر المتوسط.. ميناء العريش بسيناء نافذة مصر لأوروبا

ميناء العريش .. تعمل الدولة المصرية على تحقيق أهداف التنمية المستدامة بكافة مكوناتها في إطار تنفيذ رؤية مصر 2030. ظل تطوير النقل البحري والنهري أولوية قصوى في سياسة الحكومة المصرية منذ عام 2014، لما له من آثار إيجابية عديدة على إحداث طفرة في التجارة المصرية مع دول خارج العالم، حيث يعد تطوير الموانئ المصرية البوابة الرئيسية لنمو انتعاش كبير للاقتصاد المصري.

ومن خلال جهود المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بقيادة وليد جمال الدين، وبالتعاون مع مؤسسات الدولة ذات الصلة، تمكن ميناء العريش من العودة إلى المسار الصحيح بعد سنوات من عدم التطوير ليصبح الذراع الطولية لمصر. البحر الأبيض المتوسط ونافذة عبور للمواد الخام والبضائع سيناء من المنطقة العربية ودول الخليج إلى أوروبا.

ومؤخرا، لعب ميناء العريش دورا مهما في نقل المساعدات إلى سوريا وتركيا بعد الزلزال، بل واستقبل مئات الأطنان من المساعدات لقطاع غزة.

تفاصيل تطوير ميناء العريش

ويرتبط ميناء العريش بميناء طابا البري بخط السكة الحديد “العريش – طابا” وهو امتداد لخط “الفردان – بئر العبد – العريش” الذي يسيره قطاع النقل حاليا تنفيذ المرحلة الأولى من أعمال تطوير الميناء والتي تتضمن إنشاء أرصفة بطول إجمالي 2250 مترًا ويصل طولها إلى 18 مترًا.

خريطة ميناء العريش

وتضمنت أعمال تطوير ميناء العريش إنشاء كاسر أمواج بطول 500 متر مصنوع من أحجار الدولوميت حتى المستوى التصميمي وكتل خرسانية بأوزان مختلفة، وكاسر أمواج رئيسي بطول 1250 مترا. كاسر الأمواج الطويل. حاجز أمواج طويل مصنوع من أحجار الدولوميت على أعماق تصل إلى 11 مترًا.

ويتم حالياً إنشاء رصيف رقم 2 للبضائع العامة بطول 1000 متر، ويتم إنشاء رصيف متعدد الأغراض بطول 915 متراً، كما يتم إنشاء رصيف سياحي بطول 1000 متر، وجاري العمل على توسعته. وبحسب تقرير وزارة المواصلات، فهو حاجز رئيسي بطول 1200 متر.

بمجرد الانتهاء من أعمال تطوير الرصيف الأولي، تعمل وزارة النقل على عدد من الخطط المستقبلية، بما في ذلك تشغيل الرصيف الثاني، الذي يتضمن “أرصفة بطول 1650 مترًا – كاسر أمواج غربي بطول 1200 متر” وحاجز أمواج شرقي مع بطول 1100 متر.

ومن المخطط أيضًا إنشاء أحواض لبناء السفن ومستودعات بمساحة 769 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال الحوض الثالث الذي يضم «أرصفة حاويات بطول 3200 متر وغاطس 17 مترًا». “، مما سيسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية لتبادل البضائع والحاويات بالميناء وتحقيق رؤية مصر.

وتنص خطة تطوير ميناء العريش على زيادة العمق من 7 أمتار إلى 14 مترًا لاستيعاب السفن ذات الحمولة الأكبر والأعماق والبضائع التي تصل إلى 40 ألف طن، وتوسيع الرصيف إلى 1.5 كيلومتر.

ميناء العريش

وخلال أعمال التكريك التي قامت بها شركات مصرية بحتة، تم تعميق وتجريف حوض الميناء من عمق 7 أمتار إلى 12 مترًا، والممر الملاحي لدخول وخروج السفن من 9 أمتار إلى 13 مترًا. بالإضافة إلى إنشاء أسوار جديدة للميناء بطول إجمالي يبلغ حوالي 8000 متر.

أهمية تطوير ميناء العريش

– إستقبال السفن الحديثة ذات الحمولات الضخمة .

– إقامة مشاريع الصوامع لتجارة الأسمنت الأبيض والأسود.

– تجارة سلع سيناء الأخرى مثل الرمل والملح والرخام في الأسواق الخارجية.

– خلق فرص العمل لسكان المحافظة.

وبلغ عدد العاملين بالمنشآت المنفذة للمشروع من سكان شمال سيناء 3477 فرداً.

– أعمال تطوير الميناء تساهم في تحقيق عملية التنمية في شبه جزيرة سيناء.

زر الذهاب إلى الأعلى