رئيس الأكاديمية العربية: تطبيق مستندات الشحن القابلة للتداول يدعم التحول الرقمي

دكتور. افتتح إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فعاليات ندوة الأونسيترال العربية حول الأثر المستقبلي لمستندات الشحن القابلة للتحويل ومستندات الشحن الإلكترونية القابلة للتحويل، وذلك بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. النقل البحري بأبو قير، إسكندرية الوطن العربي، بتنظيم مشترك من الأكاديمية (كلية النقل والشؤون الدولية واللوجستيات بالإسكندرية، قطاع الشئون العربية)، لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال)، مركز الأمم المتحدة لتيسير التجارة والتجارة الإلكترونية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية والتي جرت في إطار النظام الموحد (حضور شخصي – مؤتمر عبر الفيديو).

وحضر الجلسة الافتتاحية للندوة د. آنا جوبن بارت، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة العامة للجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال)، والوزير المفوض د. بهجت أبو النصر مدير دائرة النقل والسياحة بجامعة الدول العربية، والمستشار صادق عبد السلام رئيس المحكمة الاقتصادية بجمهورية مصر العربية، ود. حنان بيشة، رئيس قسم النقل والخدمات اللوجستية في مركز الأمم المتحدة لتيسير التجارة والأعمال الإلكترونية، ود. سارة الجزار عميد كلية النقل الدولي واللوجستيات بالإسكندرية، ود. مصطفى رشيد، نائب رئيس أكاديمية الشؤون العربية ومقرر الورشة، د. فاطمة خليفة، مستشارة الأونسيترال، والمستشارة د. ريمون شنودة، رئيس محكمة الجنايات الاقتصادية بالإسكندرية.

وتأتي الندوة تنفيذا لتوصيات اجتماعات التعاون القطاعي بين الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وجامعة الدول العربية ووكالاتها المتخصصة.

وشارك رئيس الأكاديمية العربية في كلمته في الجلسة الافتتاحية، وأكد أن الندوة تعد فرصة مهمة لاستكشاف كيفية تحسين فعالية وكفاءة العمليات اللوجستية والتجارة الإلكترونية، حيث تلعب هذه الوثائق دوراً حاسماً في ويمكن أن يلعب التواصل وتبادل المعلومات بين الشركات والمؤسسات دوراً، فضلاً عن تسهيل عمليات الشحن والنقل البحري بطريقة أكثر فعالية وشفافية، مما يساعد على تقليل التكاليف وتحسين سرعة ودقة عمليات الشحن والنقل.

وأكد أن اعتماد وتنفيذ وثائق الشحن القابلة للتداول على نطاق واسع في العالم العربي يمكن أن يدعم التحول الرقمي ويعزز الاقتصاد الرقمي في المنطقة.

وأوضح عبد الغفار أن الأكاديمية تلعب دورا هاما في تعزيز وتطوير البنية التشريعية العربية في إطار منظومة الجامعة العربية من خلال تطوير وتنفيذ برامج تعليمية وبحثية تركز على هذه القضايا وأن هذه البرامج تساهم في تنمية المهارات والمهارات. القدرات اللازمة لمواجهة التحديات المرتبطة بالأزمات الاقتصادية والتجارية والمرونة في مواجهة هذه التحديات.

وأضاف أن من أهم هذه البرامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتي أنشأت لها الأكاديمية كلية متخصصة وهي كلية الذكاء الاصطناعي والتي يمكن استخدامها كأداة قوية ومبتكرة وفي تعزيزها العرب يمكن الاستفادة من الهيكل التشريعي في تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التجارة الدولية وإدارة سلسلة التوريد.

وحضر هذا المؤتمر نخبة متميزة من ممثلي وزارتي النقل والعدل من (12) دولة عربية وعدد (8) منظمات ومؤسسات العمل العربي المشترك والإسكوا التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الدولي للنقل الجوي (FIATA) وكبار المستشارين من المحكمة الاقتصادية العربية. ومن المنتظر أن تقوم الجمعية العربية للنقل البحري والبنك الإسلامي للتنمية بالأردن وجمعية رجال الأعمال بالإسكندرية وإدارة النقل الدولي والخدمات اللوجستية والعديد من الجهات العربية والمصرية المعنية بهذا الملف بعرض نتائج فعاليات الندوة الدورة الرابعة والأربعون للجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 6 إلى 10 مايو 2024.

زر الذهاب إلى الأعلى