اجتياز الحدود.. الفصل الرابع عشر من مذكرات مجدي يعقوب

مذكرات مجدي يعقوب… أعلن الناشر المصري اللبناني عن صدور كتابه المترجم عن الإنجليزية تحت عنوان “مذكرات مجدي يعقوب.. جراح خارج القطيع”، ترجمة أحمد الشافعي.

الفصل الرابع عشر من مذكرات مجدي يعقوب

بعنوان “عبور الحدود”.. يبدأ الفصل الرابع عشر من مذكرات مجدي يعقوب، الرجل الذي يمقت الصراع والمواجهة قدر الإمكان. يبدأ الفصل في عام 1973، عندما اندلعت نزاعات صناعية في جميع أنحاء البلاد، وطُلب من “يعقوب” التقدم لوظيفة عليا في مستشفى القلب الوطني بوسط لندن، ووجد صعوبة في إكمال الوظيفة في كلا المستشفيين، لكنهما تحدثا معه. فجاء إليه مرة أخرى وسأله إن كان يستطيع العمل في المستشفيين، فوافق مستشفى القلب الوطني على طلب يعقوب.

غلاف مذكرات مجدي يعقوب

شعر “يعقوب” بالقلق على أسرته وعائلته وأصدقائه عندما اندلعت الحرب مرة أخرى بين وطنه وإسرائيل في خريف عام 1973م. ومع ذلك، أدى الصراع في النهاية إلى اتفاق سلام رسمي بين البلدين. وفي الخريف، انخرط يعقوب شخصيًا في صراع مختلف تمامًا جعله في صراع مع… الحكومة البريطانية، نتيجة لفشل اتفاق سلام. وكان قد أجرى عملية زرع قلب، وحظي هذا الحدث بتغطية واسعة في الصحافة البريطانية، وكان “يعقوب” مكروهاً، رغم أن العديد من النواب من جميع الأحزاب تنافسوا في انتقاد “يعقوب”.

تم إجراء تحقيق في الشهر التالي، على الرغم من أنه كان من الممكن أن يصدر الطبيب الشرعي شهادة وفاة بسهولة، وأخبر “يعقوب” التحقيق أن الحالة تتطلب إما عملية زرع أو لا شيء عندما سئل بعد سنوات عن عملية 1973. قال يعقوب إن المريض كان يموت وقال أحدهم شيئًا. كانت هناك جثة لمريض متوفى دماغيًا في هيلينجدون، وكانوا سيحصلون على الكليتين والقلب سيضيع، لذلك ذهبت وحصلت على القلب وتم الأمر على الفور، واستمرت الإثارة والعمى مثل الحلم.

وينتهي الأصحاح بتواضع يعقوب، الذي قد يكون محبطًا مؤقتًا لأنه كان لديه ما يكفي من التواضع للاعتراف بأخطائه.

ذكريات مجدي يعقوب.. جراح خارج القطيع

يُذكر أن الكتاب قام بتأليفه اثنان من ألمع صحفيي التايمز، وهما سايمون بيرسون وفيونا جورمان، وقد أجريا محادثات طويلة مع يعقوب واستمر عملهما حوالي ثلاث سنوات حتى أنهيا الكتاب ونشرت نسخته الإنجليزية. من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وبرعاية مكتبة الإسكندرية.

زر الذهاب إلى الأعلى