الأزهر: الاحتلال الصهيوني يتحمل الوضع غير الإنساني في غزة

وقال الأزهر الشريف: “إنها تذكر العالم أجمع بحدث من أسوأ الأحداث في تاريخ البشرية الحديثة، وهي الذكرى الـ 76 للنكبة الفلسطينية وإعلان قيام دولة الوحدة الصهيونية في البلاد”. تهطل فلسطين هذا العام مع اشتداد العدوان الصهيوني الإرهابي على قطاع غزة ومحاولة حصاره وعزله عن العالم، والعمل إن شئت على إزالته من خرائط الجغرافيا والتاريخ. بإغلاق جميع المعابر الحدودية ووقف تدفق المساعدات والإمدادات الإنسانية إلى قطاع غزة، لتعيدنا هذه المشاهد وغيرها التي يُقتل فيها الأطفال والنساء والشيوخ، وتهجير الأبرياء، واستهداف اللاجئين، إلى مشاهد الاحتلال. النكبة الأولى لنعد إلى العام 1948، فلنتذكر حجم النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني.

في مثل هذا اليوم يستذكر الأزهر أن الكيان الصهيوني اغتصب أرض فلسطين التاريخية وطرد الفلسطينيين وأجبرهم على ترك أراضيهم وبيوتهم بالعنف والإرهاب، وسط صمت دولي مقيت وأشبه بالصمت الصهيوني الليلة الماضية. تسير على خطى سابقاتها، فتنفذ عدواناً دمر الناس والحجارة، وقتل عشرات الآلاف، ودمر مدناً وأحياء ودور عبادة ومستشفيات، وأجبر أكثر من مليوني شخص على الفرار على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي. هذا المجتمع الذي لا يزال غير مدرك لأبسط حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام على أرضه.

الأزهر يحمل المجتمع الدولي مسؤولية ما يمكن أن يؤدي إليه الوضع الحالي على شكل كارثة ثانية لشعب رفض ترك أرضه وفضل الموت على ترابه، في مشهد واحد مهيب يوثق للتاريخ صمود شعب في وجه إرهاب الدولة التي ظهر وجهها الشرير والقبيح أمام العالم وجددت دعوتها لأصحاب الضمائر. إن الإنسانية الحية لشباب وحكماء العالم، بمزيد من الصمود في مواجهة هذا الكيان الإرهابي وجرائمه التي يرفضها العالم أجمع.

زر الذهاب إلى الأعلى