مصر

انطلاق دورة تعزيز القدرات الفنية بمشروع رصد الملوثات العضوية.. غدا

تنظم وزارة البيئة بالتعاون مع المركز الإقليمي للتدريب ونقل التكنولوجيا للدول العربية التابعة لاتفاقية بازل والمركز الوطني للبحوث دورة تدريبية لتحسين القدرات الفنية الوطنية المتعلقة بمتطلبات الملوثات العضوية الثابتة العالمية مشروع الرصد بعنوان “مناقشات حول القدرات المختبرية وتفسير البيانات لرصد الانبعاثات وإطلاقات الملوثات”.

وتقام الدورة غدا بمشاركة 17 متدربا من مختلف المؤسسات والهيئات التي تعنى بهذا الموضوع ومن بينها الهيئة العامة للصادرات والواردات وإدارة المواد الكيميائية والمختبر المركزي لجهاز البيئة والمختبرات التابعة لها بالفروع الإقليمية لهيئة البيئة. جهاز البيئة بمحافظات السويس وأسيوط وأسوان والإسكندرية وغرب وشرق البحر الأحمر والمركز القومي للبحوث بالدقي.

وفي سياق مماثل قال د. وقال مصطفى حسين، الأستاذ بكلية العلوم بجامعة القاهرة ومدير مركز التدريب ونقل التكنولوجيا للدول العربية التابعة لاتفاقية بازل، إن الهدف الرئيسي من هذه الدورة هو تحسين معارف ومهارات المشاركين في اتفاقية بازل. مجال تحليل وإدارة الملوثات العضوية الثابتة والمواد الكيميائية الأخرى والخبرة العلمية العامة في المختبرات مع التركيز على الملوثات العضوية الثابتة وكتابة التقارير المختبرية.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الدورة تمثل استمراراً لأنشطة الرصد العالمية للملوثات العضوية الثابتة التي تتم تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للبيئة واتفاقية ستوكهولم وبتمويل من مرفق البيئة العالمية.

يهتم المركز الإقليمي للتدريب ونقل التكنولوجيا للدول العربية التابع لاتفاقية بازل بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني في مجال حماية البيئة وفقا لخطة الدولة المصرية 2030.

ويقدم المركز أيضًا مشاريع واستشارات وتحسينات في الكفاءة وورش عمل وتدريبات، بالإضافة إلى العمل في مجالات إعادة تدوير النفايات بخلاف النفايات النووية.

ويقول مدير المركز الإقليمي للتدريب ونقل التكنولوجيا للدول العربية، إن مصر أصبحت منذ عام 2014 الدولة الرائدة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في محطات توليد الكهرباء مثل محطة بنبان وزيادة كفاءة البنية التحتية كما حدث في الرئاسة الرئاسية. وكانت الحملة الانتخابية هي مبادرة “حياة كريمة” وبدأت في التركيز على الاقتصاد الأخضر، حتى قبل اتفاق باريس للمناخ عام 2015.

زر الذهاب إلى الأعلى