رؤساء الاتحادات المغربي والإسباني والبرتغالي يجتمعون لبحث استعدادات مونديال 2030

رؤساء الاتحادات المغربي والإسباني والبرتغالي يجتمعون لبحث استعدادات مونديال 2030

يسرنا أن نقدم لكم تفاصيل الخبر رؤساء الاتحادات المغربي والإسباني والبرتغالي يجتمعون لبحث استعدادات مونديال 2030، ويمكنكم الاطلاع على التفاصيل فيما يلي.

عقد رؤساء الاتحادات المغربي والإسباني والبرتغالي لكرة القدم، اجتماعًا مهمًّا اليوم الأربعاء، في العاصمة البرتغالية لشبونة، لبحث آخر تطورات استضافة نهائيات كأس العالم 2030.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قد أعلن عن فوز الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بشرف احتضان بطولة كأس العالم ٢٠٣٠.

حضر الاجتماع اليوم، فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، وفرناندو جوميز رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وبيدرو روشا رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

شهد الاجتماع مواصلة النقاشات الخاصة بالاستعدادات والتحضير لاستضافة نهائيات بطولة كأس العالم ٢٠٣٠، التي ستقام لأول مرة في تاريخها في ثلاث قارات مختلفة، حيث تقرر أن تستضيف قارة أمريكا الجنوبية المباريات الثلاث الأولى للمسابقة في كل من الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، وذلك احتفالا بمرور ١٠٠ عام على أول نسخة للمونديال التي أقيمت في أمريكا الجنوبية عام ١٩٣٠.

ويُعتبر هذا الاجتماع هو الثاني من نوعه الذي يجتمع فيه رؤساء الاتحادات الكروية الثلاثة، لكنه الأول بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا” باعتماد الترشيح الثلاثي المغربي الإسباني والبرتغالي، كملف وحيد لاستضافة نهائيات كأس العالم ٢٠٣٠.

وخلال هذا الاجتماع، الذي عُقد في مقر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، تقرر تقديم خطاب النوايا للفيفا يوم ٢٨ أكتوبر الجاري، كأحد متطلبات عملية الترشيح.. وستكون هذه الخطوة الرسمية الأولى نحو تقديم العرض المشترك لتثبت جدية والتزام المغرب والبرتغال وإسبانيا باستضافة نهائيات كأس العالم بنجاح، على أن تقام مراسم هذه العملية بمدينة الرباط، وسيعقبها عقد مؤتمر صحفي يشارك فيه رؤساء الاتحادات الكروية الثلاثة.

نحن نقدم لكم تفاصيل رؤساء الاتحادات المغربي والإسباني والبرتغالي يجتمعون لبحث استعدادات مونديال 2030، على أمل توفير جميع المعلومات والتفاصيل اللازمة حول هذا الموضوع.

يرجى الانتباه إلى أن هذا الخبر تم كتابته من قبل الاسبوع وأننا نقوم بنقله كما هو من المصدر المذكور، ولا يعبر عن وجهة نظر موقع ايوا مصر. ونود أن نؤكد أننا غير مسؤولين عن محتوى الخبر، وأن المسؤولية تقع على المصدر المذكور سابقًا.

زر الذهاب إلى الأعلى