الرياضة

الأهلى يبدأ خطة تحصين محمد عبد المنعم من الإغراءات الخارجية

الأهلى يبدأ خطة تحصين محمد عبد المنعم من الإغراءات الخارجية

يسرنا أن نقدم لكم تفاصيل الخبر الأهلى يبدأ خطة تحصين محمد عبد المنعم من الإغراءات الخارجية، ويمكنكم الاطلاع على التفاصيل فيما يلي.

استقر مسئولو الأهلى على إنهاء ملف تمديد تعاقد محمد عبد المنعم مدافع الفريق، عقب انتهاء مشاركة المارد الأحمر في بطولة كأس العالم للأندية المقرر لها ديسمبر المقبل، حيث استقرت الإدارة الحمراء على تعديل القيمة المادية في عقد اللاعب وتمديده، حتى يتساوى مع زميله حسين الشحات صانع ألعاب الفريق، ويأتي هذا القرار من إدارة الأهلى تقديراً لدور محمد عبد المنعم مع الفريق، لاسيما أن اللاعب يتلقى عروضا مغرية للرحيل عن القلعة الحمراء، ولكنه يلتزم الصمت تنفيذاً لرغبة الإدارة بالبقاء داخل التتش للحاجة لجهوده.

 

وكانت تقارير صحفية قد زعمت مؤخرا، أن محمد عبد المنعم تلقى عرضا من آينتراخت فرانكفورت الألماني، الذي يلعب له الدولي المصري الآخر عمر مرموش، إلا أن مصادر داخل الأهلى نفت وصول عرض رسمي للاعب.

 

وترغب إدارة الأهلى فى تعديل القيمة المادية لمحمد عبد المنعم لتصبح 13 مليون جنيه في الموسم، ليتساوى مع زميله حسين الشحات الذى يتقاضى، وفقاً لعقده الذى تم تمديده منذ فترة قليلة، 13 مليون جنيه فى الموسم الأول، و14 مليوناً فى الموسم الثانى، و15 مليوناً فى الموسم الثالث.

 

وتألق محمد عبد المنعم مع الأهلي بشكل لافت وبات اللاعب رقم واحد فى مركزه بخط دفاع الأهلي، فيما يتناوب باقي اللاعبين على اللعب بجواره، وهم الثلاثي ياسر إبراهيم ومحمود متولي ورامي ربيعة، كما أنه يمتاز في تحضير الهجمة من الخلف بشكل جيد واللعب المميز بضربات الرأس.

 

وينوي مسئولو الأهلي تعديل قيمة عقد محمد عبد المنعم ماليا وفقا لرؤية لجنة التخطيط، والتي ترى أن محمد عبد المنعم يستحق التقدير المالى، بما يتناسب مع مجهوداته فى الفترة الأخيرة.

ويعد عبد المنعم من أهم لاعبي الأهلي والفراعنة، وقد أحرز هدف تعادل المارد الأحمر مع الوداد المغربي (1-1)، في إياب نهائي النسخة الماضية من دوري أبطال أفريقيا، متوجًا فريقه باللقب القاري.

نحن نقدم لكم تفاصيل الأهلى يبدأ خطة تحصين محمد عبد المنعم من الإغراءات الخارجية، على أمل توفير جميع المعلومات والتفاصيل اللازمة حول هذا الموضوع.

يرجى الانتباه إلى أن هذا الخبر تم كتابته من قبل اليوم السابع وأننا نقوم بنقله كما هو من المصدر المذكور، ولا يعبر عن وجهة نظر موقع ايوا مصر. ونود أن نؤكد أننا غير مسؤولين عن محتوى الخبر، وأن المسؤولية تقع على المصدر المذكور سابقًا.

زر الذهاب إلى الأعلى